سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

357

كتاب الأفعال

فهو تامك ، وأنشد أبو عثمان للأخطل : 3443 - بعرمس قد أباد الرّحل تامكها * عنها وأثّر فيها النّسع والقدد « 1 » قال أبو عثمان : وأتمك الكلأ الناقة : أسمنها ، وناقة تامك : عظيمة السّنام ( رجع ) فعل وفعل : * ( تلع ) : تلع النهار وغيره تلوعا : ارتفع وأنشد أبو عثمان : 3444 - وكأنّهم في الآل إذ تلع الضّحى * سفن تعوم قد ألبست أجلالا « 2 » قال أبو عثمان : وتلع فلان : إذا أخرج رأسه من شئ كان فيه ، وهو مثل طلع إلا أنّ طلع أعمّ قال : وتلع الثور : إذا أخرج رأسه من الكناس ( رجع ) وتلع العنق والرجل تلعا : طالا . فهو تلع ، وأتلع ، وتليع وأنشد أبو عثمان : 3445 - جماليّة شمطاء يمطو جديلها * نهوض إذا اختالت به الأرض أتلع « 3 » النهوض ، ههنا العنق ؛ لأنّه هو الذي ينهض بالجديل .

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ، ولم أجده في ديوان الأخطل وله قصيدة على الوزن والروى . والعرمس : الناقة الصلبة ، والنسع : سير تشد به الرحال ، والقدد : لعله جمع قد ويعنى به الجلد المقدود ، أو جمع قدة : القطعة من الشئ . أو القدد : التفرق . ( 2 ) ب : « أحلالا » بحاء مهملة ، والأجلال بالجيم المعجمة جمع جل - بضم الجيم وفتحها - وجل الدابة الذي تلبسه ، لتصان به ولم أقف على الشاهد وقائله . ( 3 ) الشاهد لذي الرمة كما في ديوانه 351 ، ورواية الديوان : جمالية شدفاء يمطو جديلها * نهوض إذا ما اجتابت الخرق أتلع وفي ب : « شدقاء » بقاف مثناة . وجاء في شرح البيت : الجمالية : الناقة التي تشبه الجمل ، شدفاء : مائلة عند السير من النشاط ، جديلها : زمامها . اجتابت الخرق : قطعت البعيد من الأرض . ولعل « اختالت » في الشاهد تحريف « اغتالت »